عن الأداة
لماذا «شاكِلة»
تقول العرب: طريق ذو شواكل، أي تتفرّع منه طرق صغيرة تشبهه. وطريقتك في عملك كذلك، تتفرّع من طبعك وتشبهك.
السؤال المعكوس
أغلب ما تقرؤه اليوم عن الذكاء الاصطناعي يعلّمك أن تعمل مثل الآلة: أوامر أدق، وأتمتة أكثر، وسرعة أعلى.
شاكِلة تبدأ من الجهة الأخرى، وتسألك: من أنت؟ لأن طريقتك في إنجاز عملك ليست تفصيلاً يمكن استبداله. طريقتك هي أنت.
ما تخرج به
لن تحصل على درجة، ولن نقارنك بزملائك، ولن ندعوك لأن تصير شخصاً آخر. ستخرج بثلاث مناطق واضحة:
- ما تسلّمه للآلة بلا تردد.
- ما تبقي يدك عليه.
- ما لا تسلّمه أبداً، لأنه سبب وجودك في عملك.
الأداة مجانية، والمنهجية مفتوحة لمن يريد أن يقرأها. وحالة التحقق الإحصائي معروضة كما هي، بما فيها ما لم يكتمل بعد.